324 - يرتقب مفتش ما تحت إزاره يا من أمعن فى خمر الهوى خف من إسكاره يا من خالف مولى رقه توق من إنكاره يا كلفا بعارية ترد يا مفتونا بأنفاس تعد يا معولا على الإقامة والرحال تشد كأنى بك وقد أوثق الشد والصق بالوسادة الخد والرجل تقبض والأخرى تمد واللسان يقول ( يا ليتنا نرد ) الانعام .
( إنا إلى الله وأنا له ... ما أشغل الإنسان عن شانه ) .
( يرتاح للأثواب يزهى بها ... والخيط مغزول لأكفانه ) .
( ويخزن الفلس لوراثه ... مستنفدا مبلغ أكوانه ) .
( قوض عن الفانى رحال امرىء ... مد اليه عين عرفانه ) .
( ما ثم إلا موقف زاهد ... قد وكل العدل بميزانه ) .
( مفرط يشقى بتفريطه ... ومحسن يجزى بإحسانه ) .
يا هذا خفى عليك مرض اعتقادك فالتبس الشحم بالورم جهلت قيم المعادن فبعت الشبه بالذهب فسد حس ذوقك فتفكهت بحنظلة اين حرصك من أجلك أين قولك من عملك يدركك الحياء من الطفل فتتحامى حمى الفاحشة فى البيت بسببه ثم تواقعها بعين خالق العين ومقدر الكيف والأين تالله ما فعل فعلك بمعبوده من قطع بوجوده ( ما يكون من نجوى ثلاثة - إلى عليم ) المجادلة تعود عليك مساعى الجوارح التى سخرها لك بالقناطير المقنطرة من الذهب والفضة فتبخل منها فى سبيله بفلس واحد الأمرين لازم إما التكذيب وإما الحماقة وجمعك بين الحالتين عجيب يرزقك السنين العديدة من غير حق وجب لك وتسىء الظن به فى يوم توجب الحق وتعتذر بالغفلة فما بال التمادي تعترف بالذنب فما