( ومن كنا نفاخره ... ومن كنا نطاوله ) .
( ومن كنا نراقبه ... ومن كنا نزايله ) .
( ومن كنا نكارمه ... ومن كنا نجامله ) .
( ومن كنا له إلفا ... قليلا ما نزايله ) .
( ومن كنا له بالأمس ... إخوانا نواصله ) .
( فحل محله من حلها ... صرمت حبائله ) .
( ألا ان المنية منهل ... والخلق ناهله ) .
( اواخر من ترى تفنى ... كما فنيت أوائله ) .
( لعمرك ما استوى فى الأمر ... عالمه وجاهله ) .
( ليعلم كل ذي عمل ... بان الله سائله ) .
( فأسرع فأئزا بالخير ... قائله وفاعله ) .
ثم قال لسان الدين C تعالى بعد ما سبق ما صورته وهذا الغرض بحر ويكفي من خزائنه عرض ومن بيت ماله قرض ان شاء الله تعالى .
ثم قال تنبيه يشتمل على سؤالين أحدهما أن يقال الوعظ غير مناسب للمحبة إذ لا يحصل إلا بعد الفراغ واليقظة الثانى أن يقال عظمتم الحسرة لفراق عالم الحس وأطلتم فى قشور فنجيب عن الأول أنا لم نجلب الوعظ إلا بين يدى تأميل حضور المحبة فكأنه يجري مجرى الأسباب فإن الغرض به وجهة النفس من جو السرور واللعب بالزور إلى جو الحزن والارتماض ومن هنالك تأخذ بخطامها أيدي الاضطرار فتحصل اليقظة ثم التوبة ومنها يستقيم الطريق فى منازل السائرين إلى الحق