يجعل البشائر الفاشية فيكم عادة ولا يعدمكم ولا أولى الأمر منكم توفيقا وسعادة والسلام الكريم يخصكم ورحمة الله تعالى وبركاته من مبلغ ذلك فلان انتهى .
78 - ومن نثر لسان الدين C تعالى ما أنشاه عن سلطانه الغنى بالله تعالى حين وصله أبنه الذى كان بفاس يخاطب سلطان فاس ما نصه .
المقام الذى تقلد نافلة الفضل شفعا وجود سورة الكمال إفرادا وجمعا واستولى وجمع ببره المنح والتهنئة والفتح فاحرز اصلا وفرعا واستحق الشكر عقلا وشرعا وأغرى ايدي جوده بالقصد الذى هو حظ وليه من وجوده فأثار من جيش اللقاء نقعا ووسط به جمعا مقام محل أخينا الذى اقلام مقاصده دربه بحسن التوقيع وعيون فضله مذكاة لإحكام الصنيع وعذبات فخره تهفو بذروة العلم المنيع ومكارمه تتفنن فيها مذاهب التنويع أبقاه الله تعالى والسن فضله ناطقة وأقيسة سعده صادقة وألويته بالنصر العزيز خافقة وبضائع مكارمه فى اسواق البر نافقة وعصائب التوفيق لركائب أغراضه موافقة السلطان الكذا ابن السلطان الكذا ابن السلطان الكذا سلام كريم طيب بر عميم يخص مقامكم الأعلى وطريقتكم المثلى وأخوتكم الفضلى ورحمة الله تعالى وبركاته مجل قدركم وملتزم بركم وموجب حمدكم وشكركم فلان .
أما بعد حمد الله تعالى الذى جعل الشكر على المكرمات وقفا ونهج منه بإزائها سبيلا لا تلتبس ولا تخفى وعقد بينه وبين المزيد سببا وحلفا وجعل المودة فى ذاته مما يقرب إليه زلفى مربح تجارة من قصد وجهه بعمله حتى يرى الشىء ضعفا وناصر هذه الجزيرة من أوليائه الكرام السيرة بمن يوسعها فضلا وعطفا ومدنى ثمار الآمال فتتمتع بها اجتناء وقطفا والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد النبى العربى الكريم الرؤوف الرحيم