وبلوغ القصد وقطع دابر من جحد نعمة الأب والجد وسل سيف البغى دامى الحد والحمد لله تعالى حمدا يلهمه ويتيحه ونسأله امدادا يسوغه ويبيحه على أن احسن العقبى وأعقب الحسنى وأرى النعم بين فرادى ومثنى وجمع الشمل الذى قد تبدد وجدد رسم السعادة لهذا القطر فتجدد واخذ الظالم فلم يجد من محيص وجمع لنا الاجر والفخر بين تخصيص وتمحيص وقلد برؤوس الفجرة الغدرة الفرضة التى فرعوها وأطفأ بمراق دمائهم نار الضلالة التى شرعوها وكتب لقبيلكم الفضل الذى يحمد ويشكر والحق الذى لا يجحد وى ينكر فلقد اوى لما تبرات الخلصان وتحفى عندما تنكر الزمان وسبب الإدالة وطاوع الأصالة والجلالة حتى فرج الله تعالى الكربة وآنس الغربة واقال العثرة وتقبل القربة له الحمد على آلائه وصله نعمائه ملء أرضه وسمائه .
ووصل صحبته الولد مكنوفا بجناح اللطف ممهدا له ببركتكم مهاد العطف فبرزنا إلى تلقيه تنويها لهديتكم واشادة وابداء فى بركم واعادة واركبنا الجيش الذى آثرنا لحين استقلالنا عرضه وقررنا بموجب الاستحقاق فرضه فبرز إلى الفضاء الأفيح حسن الترتيب سافرا عن المرأى العجيب ولولا الحنان الذى تجده النفوس للأبناء وتستشعره والشوق إلى اللقاء الذى لا يجحده منصف ولا ينكره لما شق علينا طول مقامه فى حجركم ولا ثواؤه لصق أريكة امركم فجواركم محل لاستفادة رسوم الإمارة وتعلم السياسة والإدارة حتى يرد علينا يقدم كتيبة جهادكم ويقود إلينا طليعة نصركم ايانا وامدادكم فنحن الآن نشكر مقاصدكم التى اقتضى الكمال سياقها وزين المجد آفاقها وقدرها فاحكم طباقها ونقرر لديكم أن حظنا من ودادكم ومحلنا من جميل اعتقادكم حظ بان رجحانه وفضله ولم يتأت بين من يسلف من السلف مثله من الصحبة فى المنزل الخشن وهى الوسيلة وفى رعيها