تظهر الفضيلة والاشتراك فى لازم الوصول إلى الحق وضم اشتات الخلق والمودة الواضحة الطرق إلى ما بين السلف من الود الآمن بدره من الكلف المذخورة أذمته للخلف فإذا كانت المعاملة جارية على حسبة وشعبها راجعة إلى مذهبة جنى الإسلام ثمرة حافلة واستكفى الدين اياله كافلة فالله D يمهد البلاد بيمن تدبيركم ويجرى على مهيع السداد جميع اموركم ويجعلكم ممن زين الجهاد عواتق اعماله وكان رضى الله تعالى عنه اقصى آماله حتى تربى مآثركم على مآثر اسلافكم الذين عرف هذا الوطن الجهادى امدادهم وشكر جهادهم وقبل الله تعالى فيه اموالهم واولادهم وحسن من اجله معادهم .
وقد حضر بين يدينا رسولكم الذى وجهتم الولد اسعده الله تعالى لنظره وتخيرتموه لصحبه سفرة فلان وهو من الأمانة والفضل والرجاحة والعقل بحيث طابق اختياركم واستحق ايثاركم فاطنب فى تقرير ما لديكم من عناية بهذه الأوطان عينت الرفد وضربت الوعد واخلصت فى سبيل الله تعالى القصد وغير ذلك مما يؤكد المودة المستقرة الأركان المؤسسة على التقوى والرضوان فأجبناه بأضعاف ذلك مما لدينا لكم وقابلنا بالثناء الجميل قولكم وعملكم والله تعالى يصل سعدكم ويحرس مجدكم والسلام الكريم يخصكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
79 - ومن ذلك ما كتبه C تعالى على لسان الأمير سعد ابن سلطانه الغنى بالله تعالى إليه وهو .
مولاي ومولى كبيرى ومولى المسلمين ورحمتى المتكفلة بالسعد الرائق الجبين يقبل قدمكم التى جعل الله تعالى العز فى تقبيلها والسعد فى اتباع سبيلها عبدكم الصغير فى سنه الكبير فى خدمتكم وخدمة كبيره فى حياتكم بفضل الله تعالى ومنه الهاش لتمريغ وجهه فى كتابكم حسن الذراع المنبئة طباعة
