عن العبودية الكامنه بالبدار إلى ذلك والاسراع عبدكم وولدكم سعد كتبه من بابكم المحوط بعز امركم المتحف أن شاء الله تعالى بانباء نصركم وقد وصل إلى عبدكم تشريفكم السابغ الحلل وتنويهكم المبلغ غايات الأمل وخط يدكم الكريمة وغمامة رحمتكم الهامية الديمة فيا له من عز اثبت لى الفخر فى ابناء الملوك وسار بى من الترشيح لرتب حظوتكم على المنهج المسلوك قرر من عافيه مولاي وسعادته واقتران السعود حيث حل بوفادته ما تكفل ببلوغ الآمال وتمم لسان الحال فى شكر الله تعالى لسان المقال والله تعالى يديم أيام مولاي حتى يقوم بحق شكر النعم لسانه وتؤدى بعده جوارحه من الدفاع بين يدي سلطانه ما يسر به سلطانه وبعث جوابه منقولا ليد حامله من يده ليهنىء تقبيل اليد الكريمة بحال تأكيد ويقرر ما لعبده إلى وجهه الكريم من شوق شديد ويعرف شمول نعمة الله تعالى ونعمته لمن ببابه من خدم وحرم وعبيد ويمد يد الرغبة لمولاه فى صلة الإنعام بتشريفه واعلامه بتزايدات حركته وتعريفه ففى ضمن ذلك كل عز مشيد وخير جديد وينهى تحية أهل منزل مولاي على اختلافهم بحسب منازلهم من نعمة لحظه التى ياخذ منها كل بحظه والسلام الكريم ورحمة الله تعالى وبركاته .
80 - وقال C تعالى ومن نثري ما خاطبت به السلطان على لسان ولده من مالقة وقد وصلت به إليه من المغرب .
مولاي الذى رضى الله تعالى مقرون برضاه والنجح مسبب عن نيته ودعاه وطاعته مرتبطة بطاعة الله ابقى الله تعالى علي بكم ظل رحماه وغمام نعماه وزادنى من مواهبة هداية فى توفيه حقه الكبير فإن الهدى هدى الله يقبل مواطىء اقدامكم التى ثراها شرف الخدود وفخر الجباه ويقرر من عبوديته ما يسجل الحق مقتضاه ويسلم على مثابة رحمتكم السلام الذى يحبه الله تعالى ويرضاه ولدكم وعبدكم يوسف من منزل تأييدكم
