بظاهر مالقه حرسها الله والوجود السن بالعز بالله ناطقة والأعلام والشجر الوية بالسعد خافقة وانواع التوفيق متوافقة وصنائع اللطيف الخبير مصاحبة مرافقة .
وقد وصل يا مولاي لعبدكم المفتخر بالعبودية لكم ما بعث به على مقامكم وجادت به سحائب انعامكم ولمن تحت حجبه ستركم المسدول وفى ظل اهتمامكم الموصول ولمن ارتسم بخدمة ابوابكم الشريفة من الخدام واولى المراقبة والالتزام ما يضيق عنه بيان العبارة ويفتضح فيه لسان القول والإشارة من عنايات سنية ونعم باطنه وجليه وملاحظة مولاية ومقاصد ملكية فما شئت من قباب مذهبه وملابس منتخبه وأسره مرتبة ومحاسن لا مستورة ولا محجبة واللواء الذى نشرتم على عبدكم ظله الظليل ومددتم عليه جناح العز الجليل جعله الله تعالى اسعد لواء يسير فى خدمتكم ومد على وعليه لواء حرمتكم حتى يكون لجهادى بين يديكم شاهدا وبالنصر العزيز والفتح المبين عليكم عائدا ولطائفه الخلوص لامركم قائدا ولأولياء بابكم هاديا ولأعدائكم كائدا .
واتفق يا مولاي أن كان عبدكم قد ركب مغتنما برد اليوم ومؤثرا للرياضة فى عقب النوم والتف عليه الخدام والأولياء الكرام فلما عدنا تعرضت لنا تلك العنايات المجلوة الصور المتلوة السور وقد حشر الناس وحضرت منهم الأجناس فعلا الدعا وانتشر الثنا وراقت الأبصار تلك الهمة العليا فنسال الله تعالى يا مولاي أن يكافىء مقامكم بالعز الذى لا يتبدل والنصر الذى يستأنف ويستقبل والسعد الذى محكمه لا يتأول والعبد ومن له على حال اشتياق للورود على ابوابكم الرفيعة المقدار وارتياح لقرب المزار .
( وابرح ما يكون الشوق يوما ... إذا دنت الديار من الديار )
