ترضاه وامدادا من لدنك نتقاضاه يا الله يا الله سعود انارت بعد افول شهابها وحياة كرت بعد ذهابها واحباب اجتمعت بعد فراقها واوطان دنت بعد شامها من عراقها واعداء اذهب الله تعالى رسم بغيهم ومحاه وبغاة ادار عليهم الدهر رحاه وعباد اعطوا من كشف الغم ما سالوه ونازحون لو سئلوا فى اتاحة القرب بما فى ارماقهم لبذلوه وسبحان الذى يقول ( ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا انفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه ) النساء فليهن الإسلام بياض وجهه بعد اسودادة وتغلب اياله من لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر على بلاده وعودة الملك المظلوم إلى معتاده واستواء الحق النائى جنبه فوق مهاده ورد الإرث المغصوب الى مستحقه عن آبائه واجداده والحمد لله الذى غسل عن وجه الأمة الحنيفية العار وأنقذ عهدتها وقد ملكها الذعار فرد المعار واعيد الشعار نحمدك اللهم حمدا يليق بقدسك لا بل لا نحصى ثناء عليك أنت كما اثنيت على نفسك .
والعبد يا مولاى قد بهرت عقله آلاء الله تعالى قبلك فالفكر جائل واللسان ساكت والعقل ذاهل والطرف باهت فإن اقام رسما للمخاطبة فقلم مرح وركض وطرس هز جناح الارتياح ونفض ليس هذا المرام مما يرام ولا هذه العناية التى تحار فيها الأفهام مما تصمى غرضه السهام فنسأل الله تعالى أن يجعل مولاي من الشاكرين وباحكام تقلبات الأيام من المعتبرين حتى لا يغره السراب الخادع والدهر المرغم للأنوف الجادع ولا يرى فى الوجود غير الله من صانع ولا معط ولا مانع ويمتعه بالعز الجديد ويوفقه للنظر السديد ويلهمه للشكر فهو مفتاح المزيد والسلام انتهى .
84 - ومما خاطب به لسان الدين C تعالى أبا عبد الله ابن عمر التونسى قوله .
سيدي الذى عهده لاينسى وذكره يصبح فى ترديده بالجميل ويمسى
