اختياره .
فأن لم تكن للقبول اهلا فأنت للإغضاء والسماح أهل وأن كانت الفاظها وعرة فجنابك سهل وإن كان الحب يتوارث كما اخبرت والعروق تدس حسبما إليه اشرت فلى بانتسابى سعد عميد انصارك مزية ووسيلة اثيرة حفية فإن لم يكن لى عمل ترتضيه فلى نية فلا تنسنى بهذه الجزيرة المفتتحة بسيف كلمتك على ايدي خيار امتك فأنما نحن بها وديعة تحت بعض نعوذ بوجه ربك من إغفالك ونستنشق من ريح عنايتك نفحة ونرتقب من محيا قبولك لمحة بها عدوا طغى وبغى وبلغ من مضايقتنا ما ابتغى فمواقف التمحيص قد اعيت من كتب والبحر قد اصمت من استصرخ والطاغية فى العدوان مستبصر والعدو محلق والولى وبجاهك ندفع ما لا نطيق وبعنايتك نعالج سقيم الدين فيفيق فلا تفردنا ولا تهملنا وناد ربك ( ربنا ولا تحملنا ) البقرة وطوائف امتك حيث كانوا عناية منك تكفيهم وربك يقول لك وقوله ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) الأنفال 33 والصلاة والسلام عليك يا خير من طاف وسعى داعيا إذا دعا وصلى الله على جميع احزابك وآلك صلاة تليق بجلالك وتحق لكمالك وعلى وصديقيك وحبيبيك ورفيقيك خليفتك فى امتك وفاروقك المستخلف بعده على جلتك ذي النورين المخصوص ببرك ونحلتك وابن عمك سيفك المسلول على حلتك بدر سمائك اهلتك والسلام الكريم عليك وعليهم كثيرا أثيرا ورحمة الله تعالى وبركاته وكتب بحضرة الأندلس غرناطة صانها الله تعالى ووقاها ودفع عنها ببركتك كيد عداها انتهت الرسالة86 - وكتب أيضا إلى رسول الله A على لسان مخدومه
