السلطان الغنى بالله محمد ابن السلطان أبى الحجاج رحم الله تعالى الجميع ما صورته .
( دعاك المغربين غريب ... وأنت على بعد المزار قريب ) .
( مدل باسباب الرجاء وطرفه ... على حكم الحياء مريب ) .
( يكلف قرص البدر حمل تحية ... إذا ما هوى والشمس حين ) .
( لترجع من تلك المعالم غدوة ... وقد ذاع من رد التحية طيب ) .
( ويستودع الريح الشمال ... من الحب لم يعلم بهن رقيب ) .
( ويطلب فى جيب الجيوب جوابها ... إذا ما اطلت جنيب ) .
( ويستفهم الكف الخضيب ودمعه ... غراما بحناء النجيع خضيب ) .
( ويتبع آثار مشيعا ... وقدزمزم الحادى وحن نجيب ) .
( إذا أثر الأخفاف لاحت محاربا ... يخر عليها وينيب ) .
( ويلقى ركاب الحج وهى قوافل ... طلاح وقد لبى النداء لبيب ) .
( فلا قول إلا أنه ... ولا حول إلا زفرة ونحيب ) .
( غليل ولكن من قبولك منهل ... عليل ولكن من رضاك ) .
( ألا ليت شعري والأمانى ضله ... وقد تخطىء الآمال ثم تصيب ) .
( اينجد نجد بعد مزاره ... ويكثب بعد البعد منه كثيب ) .
( وتقضى ديونى بعدما مطل المدى ... وينفذ بيعى معيب ) .
( وهل أقتضى دهري فيسمح طائعا ... وادعو بحظى مسمعا فيجيب .
( ويا ليت شعرى لحومى مورد ... لديك وهل لى فى رضاك نصيب ) .
( ولكنك المولى الجواد وجاره ... على اي كان ليس يخيب ) .
( وكيف يضيق الذرع يوما بقاصد ... وذاك الجناب المستجار رحيب ) .
( وما هاجنى إلا بارق ... يلوح بفود الليل منه مشيب )
