ولو قلت في ماله إنه ... كمالك كنت من الصادقين .
فبادر إلى ذبحه قربة ... وضح به فهو كبش سمين .
ولا ترفع الضغط عن رهطه ... فقد كنزوا كل علق ثمين .
وفرق عراهم وخذ مالهم ... فانت أحق بما يجمعون .
ولا تحسبن قتلهم غدرة ... بل الغدر في تركهم يعبثون .
وقد نكثوا عهدنا عندهم ... فكيف تلام على الناكثين .
وكيف تكون لهم ذمة ... ونحن خمول وهم ظاهرون .
ونحن الأذلة من بينهم ... كأنا أسأنا وهم محسنون .
فلا ترض فينا بأفعالهم ... فأنت رهين بما يفعلون .
وراقب إلهك في حزبه ... فحرب الإله هم الغالبون
