عن النار .
وأخرج أحمد أنه أخذ بيد الحسنين وقال من أحبني وأحب هذين واباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيام .
ولفظ الترمذي وقال حسن غريب وكان معي في الجنة .
ومعنى المعية هنا معية القرب والشهود لا معية المكان والمنزل .
وأخرج ابن سعد عن علي أخبرني رسول الله أن أول من يدخل الجنة أنا وفاطمة والحسن والحسين قلت يا رسول الله فمحبونا قال من ورائكم .
ومر في فضائل أبي بكر Bه أنه أول من يدخل الجنة .
وفي فضائل عمر Bه ذلك أيضا ومر الجمع بينهما بما يعلم به محمل هذا الحديث .
ولا تتوهم الرافضة والشيعة قبحهم الله من هذه الأحاديث أنهم محبوا
