أهل البيت لأنهم أفرطوا في محبتهم حتى جرهم ذلك إلى تكفير الصحابة وتضليل الأمة وقد قال علي يهلك في محب مفرط يقرظني بما ليس في .
ومر خبر لا يجتمع حب علي وبغض أبي بكر وعمر في قلب مؤمن .
وهؤلاء الضالون الحمقى أفرطوا فيه وفي اهل بيته فكانت محبتهم عارا عليهم وبوارا قاتلهم الله أنى يؤفكون .
وأخرج الطبراني بسند ضعيف أن عليا أتي يوم البصرة بذهب وفضة فقال ابيضي واصفري غري غيري غري أهل الشام غدا إذا ظهروا عليك .
فشق قوله ذلك على الناس فذكر ذلك له فأذن في الناس فدخلوا عليه فقال إن خليلي قال يا علي إنك ستقدم على الله وشيعتك راضين مرضيين ويقدم عليه عدوك غضابا مقمحين ثم جمع علي يده إلى عنقه يريهم الإقماح .
وشيعته هم أهل السنة لأنهم الذين أحبوهم كما أمر الله أمرنا ورسوله وأما غيرهم فاعداؤه في الحقيقة لأن المحبة الخارجة عن الشرع الجائرة عن سنن الهدى هي العداوة الكبرى فلذا كانت سببا لهلاكهم كما مر آنفا عن لاصادص المصدوق .
وأعداؤهم الخوارج ونحوهم من أهل الشام لا معاوية ونحوه من الصحابة لأنهم متأولون فلهم أجر وله هو وشيعته أجران Bهم .
ويؤيد ما قلناه من أن أولئك المبتدعة الرافضة والشيعة ونحوهما ليسوا من شيعة
