الخاتمة في بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة في الصحابة رضوان الله عليهم وفي قتال معاوية وعلي وفي حقية خلافة معاوية بعد نزول الحسن له عن الخلافة وفي بيان اختلافهم في كفر ولده يزيد وفي جواز لعنه وفي توابع وتتمات تتعلق بذلك .
وإنما افتحت هذا الكتاب بالصحابة وختمته بهم إشارة إلى أن المقصود بالذات من تأليفه تبرئتهم عن جميع ما افتراه عليهم أو على بعضهم من غلبت عليهم الشقاوة وتردوا بأردية الحماقة والغباوة ومرقوا من الدين واتبعوا سبيل الملحدين وركبوا متن عمياء وخبطوا خبط عشواء فباؤا من الله بعظيم النكال ووقعوا في أهوية الوبال والضلال ما لم يدراكهم الله بالتوبة والرحمة فيعظموا خير الأمم وهذه الأمة أماتنا الله على محبتهم وحشرنا في زمرتهم آمين .
اعلم أن الذي أجمع عليه أهل السنة والجماعة أنه يجب علىكل أحد تزكية جميع الصحابة بإثبات العدالة لهم والكف عن الطعن فيهم والثناء عيلهم فقد أثنى الله سبحانه وتعالى عليهم في آيات من كتابه