العظم فكان كما قال وزالت الشبهة عن الناس .
ورجع الحسن إلى داره .
وأقام عزيزا مكرما وصلات الخليفة تصل إليه كل وقت إلى أن مات بسر من رأى ودفن عند أبيه وعمه وعمره ثمانية وعشرون سنة ويقال إنه سم أيضا .
ولم يخلف غير ولده .
أبي القاسم محمد الحجة وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين لكن آتاه الله فيها الحكمة ويسمى القائم المنتظر .
قيل لأنه ستر بالمدينة وغاب فلم يعرف أين ذهب .
ومر في الآية الثانية عشرة قول الرافضة فيه أن المهدي وأوردت ذلك مبسوطا فراجعه فإنه مهم