الليثي كما جزم به مسلم في صحيحه وكان موته سنة مائة على الصحيح وقيل سنة سبع ومائة وقيل سنة عشر ومائة .
وصححه الذهبي لمطابقته للحديث الصحيح وهو قوله قبل وفاته بشهر على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها اليوم أحد وفي رواية مسلم أرأيتكم ليلتكم هذه فإنه ليس من نفس منفوسة يأتي عليها مائة سنة فأراد بذلك انخرام القرن بعد مائة سنة من حين مقالته .
والقول بأن عكراش بن ذؤيب عاش بعد وقعة الجمل مائة سنة غير صحيح وعلى التنزل فمعناه استكملها بعد ذلك لا أنه بقي بعدها مائة سنة كما قال الأئمة وما قاله
