جماعة في رتن الهندي ومعمر المغربي ونحوهما فقد بالغ الأئمة سيما الذهبي في تزييفه وبطلانه قال الأئمة ولا يروج ذلك على من له أدني مسكة من العقل ومر أن أفضلية قرنه على من يليه وهم التابعون بالنسبة إلى المجموع لا إلى كل فرد خلافا لابن عبد البر وكذا يقال في التابعين رضوان الله عليهم أجمعين وتابعيهم .
ثم الصحابة أصناف مهاجرون وأنصار وحلفاء وهم من أسلم يوم الفتح أو بعده فأفضلهم إجمالا المهاجرون فمن بعدهم على الترتيب المذكور وأما تفصيلا فسباق الأنصار أفضل من جماعة من متأخري المهاجرين وسباق المهاجرين أفضل من سباق الأنصار ثم هم بعد ذلك يتفاوتون فرب متأخر إسلاما كعمر أفضل من متقدم كبلال .
وقال أبو منصور البغدادي من أكابر أئمتنا أجمع أهل السنة أن أفضل