منهم ومن الأنصار أربعمئة رجل ويبقر البطون ويقتل الولدان ويقتل أخوين من قريش من بني هاشم ويصلبهما على باب المسجد رجل وأخته يقال لهما محمد وفاطمة ويهرب الناس منه إلى مكة فيسير بجيشه ذلك إلى مكة يريدها فينزل البيداء فيأمر الله تعالى جبريل عليه السلام فيصرخ بصوته يا بيداء بيدي بهم .
فيبادون من عند آخرهم ويبقى منهم رجلان يلقاهما جبريل عليه السلام فيجعل وجوههما إلى أدبارهما فلكأني أنظر اليهما يمشيان القهقري يخبران الناس مالقوا .
1977 - حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن عياش بن عباس عن أبي الحصين الحجري .
عن كعب قال ليس من أمة إلا قد فتنت بعد نبيها على رأس خمس وثلاثين سنة فإن نجوتم أن تفتنوا على رأس خمس وثلاثين سنة وإلا فإن فتنتم على رأس خمس وثلاثين أصابكم ما أصاب الأمم .
1978 - حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة بن المنذر عن شريح بن عبيد وأبي عامر الهوزني وضمرة بن حبيب قالوا .
بلغنا أن رسول الله A قال أمتي خمس طبقات كل طبقة أربعون سنة فالطبقة الأولى أنا ومن معي أهل يقين وعلم والطبقة الثانية أهل بر ووفاء والطبقة الثالثة أهل تواصل وتراحم والطبقة الرابعة أهل تقاطع وتدابر والطبقة الخامسة أهل فرح ومرح الهرج الهرج .
وفي العشر والمئتين يقع القذف والخسف والمسخ وفي العشرين والمئتين يقع الموت في علماء الأرض حتى لا يبقى إلا الرجل بعد الرجل وفي الثلاثين والمئتين تمطر السماء بردا كالبيض فتهلك البهائم وفي الأربعين