/ أراد : لله إنكِ لَوَسِيةٌ فأسقط إحدى اللامين من " الله " وحذف الألف 3 / ب من " إنك " وكذلك اللام من " أجل " حذفت وكما قال : [ الكامل ] ... لاهِ ابنُ عمّكَ والنَّوَى يعدو ... .
فحذف اللام وهو من هذا أيضا .
قرر وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عبدالله [ C - ] قارُّوا الصلاة . قوله : قاروا الصلاة كان بعض الناس يذهب [ به - ] إلى الوَقار ولا يكون من الوقار قارّوا ولكنه من القرار كقولك : قد قَرَّ فلان يَقِرّ قَرارا وقُرورا ومعناه السكون ; وإنما كره عبدالله العبث والحركة في الصلاة وهذا كحديثه الآخر : أنه كان إذا صلّى لم يَطْرِف ولم يتحرّك منه شيء قال : فكان من أشبه الناس صلاة بعبدالله . قال أبو عبيد :
