ولقد تَحُلُّ بها كأنّ مُجاجها ... ثغْبٌ يُصَفَّقُ صَفْوه بمُدامِ ... .
وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عبدالله [ C - ] حين ذكر الفتنة فقال : الزم بيتك قيل : فإن دخل علي بيتي ؟ قال : فكن مثل الجمل الأورَق الثَفال الذي لا ينبعث إلا كَرْها ولا يمشي إلا كرها . قال الأصمعي : الأورق الذي في لونه بياض إلى سواد ومنه قيل ورق للرماد : أوْرق وللحمامة : ورقاء قال : وهو أطيب الإبل لحما وليس بمحمود عند العرب في عمله وسيره . وأما الثَفال فهو الثقيل البطيء ; .
ثفل ثفل قال أبو عبيد : وإنما خص عبدالله الأورق من [ بين - ] الإبل لما ذكر من ضعفه عن العمل ثم اشترط