وبعض المحدثين كان يفسّر مُقْلَوليا : كأنه على مِقْلىً وليس هذا بشيء إنما هو من التجافي في السجود كحديث علي رضوان الله عليه : إذا صلى الرجل فَليُخَوِّ وإذا صلت المرأة فَلْتَحْتَفِزْ - حدثناه أبو نوح عن يونس ابن أبي إسحاق عن أبيه عن الحارث عن علي ذلك . قوله : فَلْيُخَوِّ يعني فليتفتّح ولِيَتَجافَىِ حتى يُخوِّيَ ما بين عَضُدَيه وجَنْبَيه ; وكالحديث المرفوع : أنه كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه . وأما قول علي : إذا صلت المرأة فَلْتَحتَفِزْ يقول : تتضامّ إذا جلست وإذا سجدت ] .
جخف فخخ وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عبدالله [ بن عمر - ] أنه نام وهو جالس حتى سُمع جَخِيفُه ثم قام فصلى ولم يتوضأ . قوله : جَخِيْفُه يعني الصوت ولم أسمعه في الصوت إلا في هذا الحديث والجخيف في غير هذا : الكبر وقد يكون الكثرة ; [ وقال