هما أبو بكر وعمر ; قال : وأنشدني الأصمعي وابن الكلبي جميعا في مثل هذا لقيس بن زهير بن جذيمة يعاتب زهدما وقيسا ابني جزء : ( الوافر ) ... جزاني الزهدمان جزاء سوء ... وكنت المرء يُجْزَى بالكرامهْ ... .
فقال : الزهدمان وإنما هما زهدم وقيس ; وأنشدني الأصمعي لشاعر آخر يعاتب أخوين يقال لأحدهما الحُرّ والآخر أبيّ فقال : .
( الوافر ) ... ألا من مُبْلِغُ الحُرَّين عَنِّي ... مُغَلْغَلةً وخَصّ بها أُبيّا ... .
فقد بين لك أن أحدهما أبي وقد سماهما الحُرَّين ; وأبْيَنُ من هذا كله قول الله تبارك وتعالى كما أَخْرَجَ أبَوَيْكُمْ مِّنَ الْجَنَّةِ وإنما هما
