أب وأم وقال : وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ ; فكثر هذا في كلامهم حتى قالوا في الأرضين وغيرها وأنشدني الأحمر : .
( الرجز ) ... نحن سبينا أمّكم مقربا ... حين صبحنا الحيرتين المنّونْ ... .
يريد الحيرة والكوفة ; ومنه قول سلمان : أحيوا ما بين العشاءين وإنما هما المغرب والعشاء ; ومنه الحديث المرفوع : بين كل أذانين صلاة لمن شاء وإنما هو الأذان والإقامة ; ومنه : البيّعان بالخيار ما لم يَفْتَرقا وإنما هو البايع والمشتري . فكل هذا حجة لمن قال
