قال أبو زيد وبعضه عن أبي عمرو وغيره : قولها : سَحْرِي ونَحْرِي والسحر ما تعلق بالحلقوم ولهذا قيل للرجل إذا جبن : قد انتفخ سَحْرُه كأنهم إنما أرادوا الرئة وما معها . وأما الحاقِنَة فقد اختلفوا فيها فكان أبو عمرو يقول : هي النُّقْرةَ التي بين الترقوة وحبل العاتق قال : وهما الحاقنتان . قال : والذَاقِنَةُ طرف الحلقوم ; قال أبو زيد : يقال في مثل : لأُلْحِقَنَّ حَوَاقِنَك بذَوَاقِنِك . قال أبو عبيد : فذكرت ذلك للأَصمعي فقال : هي الحاقنة والذاقنة ولم أره وقف منهما على حدّ معلوم والقول عندي ما قال أبو عمرو . وقال أبو عبيدة : هو السَّحر وقال الفراء : هو السُّحْر ; قال أبو عبيد : وأكثر قول العرب على ما قال أبو عبيدة
