قرف وقال أبو عبيد : في حديث عائشة كان النبي يُصبح جُنبا في شهر رمضان من قِراف من غير احتلام ثم يصوم . القِرافُ ههنا الجماع وكل شيء خالطته وواقعته فقد قارفته ومنه قوله لعائشة حين تكلم فيها أهل الإفك : إن كنت قارفت ذنبا فتوبي إلى الله ; ومنه الحديث المرفوع أن رجلا شكى إليه وباء بأرض فقال : تحوّلُوا عنها فإن من القَرَف التلف يعني ما يخالطها من الوباء والتلف : الهلاك يقول : إذا قَارَفْتم الوباء كان منه التلف