والمُتَهدّلة : المُسْترخية المتعطفة . وفي الحديث انه حبسَ الأَحنفُ عبدَه سنَةَ ' وقال : " انّي قد خَشيت أَن تكون مُفَوَّهاً ليس لك جُولٌ " .
و الجُولُ : العَقْل .
وقال في حديث الأَحنف انه نُعِيَ اِليه شَقيقُ بن ثَورْ فاسْترجع وشَقَّ عليه ونُعِيَ له حسَكَة الحَنْظلي فما أَلقى لذلك بالاً . فغَضِبَ منْ حَضَره من بني تَميم .
فقال : اِنَّ شقيقاً كان رجُلاً حليماً فكنت أقول : اِنْ وقِعَت فِتْنة عصَم اللّه به قومَه . واِنَّ حسَكة كان رجلاً مُشَيَّعاً فكنت أَخشى أنْ تقعَ فتنة فَيُجَرّ بني تميم الى هَلكة .
حَدَّثناه الرياشي عن الأَصمعي . يقال : ما ألقى لقولك . بالاً أَي : ما اسْتمع له ولا اكثرت . وأصل البال : الحال .
والمُشَيَّع هاهنا العَجُول . وأَصله من قولك شَيَّعْت النار