الحديث بغير هذا اللفظ . وقال الأَصمعي : تقول العرب اذا وصفَت الأرض وخصْبها : تركت أَرض بني فلان في مَثْل حَولاَء الناقة وهي جِلْدة رقيقة تخرج مع الولَد فيها ماء أَصْفر وفيها خُطوط حُمْر وخُضْر . قال الكميت : " من المتقارب " ... وكالحُوَلاء مَراعي المُسِيم عندك والرِّثَة المَنْهَلُ ... .
وروىَ انَّ المُعَقر البارقي وكان قد كُفَّ بصَره سمع صوت رعد فقال لابنْته : أَيّ شيء تَرَيْن . قالت : أَرى سَحاء عَقّاقة كأنَّها حُوَلاء ناقة ذات هَيْدب دَانٍ وسَيْرٍ وَان . فقال : يا بُنيّة وائلي الى جَنْب قفلة فاِنّها لا تنبت اِلاّ بمنجاةٍ من السَّيْل .
عقَّاقة تنعقُّ بالبَرق أي : تنشق . والهَيْدَبُ مثل الحمل في السَحابة تراه متدليّاً وسَيْروانٍ أي : ثقيل . والقِفْل ضَرْبٌ من الشَجَر واحدته قَفْلة وهو أيضاً يابس الشَجَر والمنجاة : ما ارتفع عن المَسيل . وقد تشبّه الأرض أيضاً اذا كانت مُخْصِبة ذات مرعى بالسَّابيا . وهو الماء الذي " يخرج " على رأس الولَدَ .
قال سَحيم عبد بني الحَسْحاس ينعت الغيم : " من الطويل " ... لهُ فُرَّق منه يُنَتَجْن حَوْلَه ... يُفَقَقئينَ بالميثِ الدِّماثِ السَّوابيا