جُلبّانة وَرْهاء تخْصي حِمارها ... بفي من بغَى خيراً لديها الجِلامِدُ ... .
والجُلبّانة : الغليظة الخَلْق الجافيته . قال الأَصمعي : واذا خَصَت المرأةُ الحِمار لم تستحي بعد ذلك من شيء .
وقال في حديث الأَحنف أنه قال في الخُطْبة التي خَطَبَها في الاِصْلاح بني الأَزْد وتَميم كان يقال : كلُّ أمر ذي بالٍ لم يُحْمَد اللّه فيه فهو أَكْنع .
يرويه سفيان عن مجالد عن الشعِّبْي .
البالُ : الحال . قال الأًصمعي : كان العُمَري اذا سُئِل عن حاله قال : بخير اَصْلح اللّه بالكم . قال اللّه جلَّ وعزَّ : وَيُصْلِح بالَهُم أَي : حالَهم .
وقولُه : فهو أَكنْعَ أَي : ناقص . يقال : قد اكتْنَعَ الشيخ اذا دَنا بعضُه من بعض . وقد تقدَّم ذكرُ هذا .
وأراد أَنَّ كلَّ مقام ذي جَلالة وعِظم لم يُذْكر اللّه فيه بحمْد فهو ناقص . ومثلُه في حديث النَّبِىَّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم :
