اذا أَراد أَنْ يفتضخه . وفي هذا الحديث ما دلَّ على أنه يقال أيضاً للموضعَ الذي بَدَأَ في الاِرْطاب من البُسْر : تَذْنوب .
وروى عن أَبي هريرة انَّه كان يقطع ذلك ويفتضخ ما خَلَص من البُسْر . ولا أَراه كرِهَه اِلاّ لأَنّه كالخليطين .
وقولُه : يُفْتضخ أي : يُشْدخ ويتُخذ من الفَضيخ " .
وقال في حديث ابن المسيب أَنَّ رجُلاً قال لامرأته : اِنْ مشَطَتْك فُلانة فأَنت طالق أَلْبتَّة . فدَخَل عليها فوجدها تعقِص رأسها و ومَعَها امرأة أُخرى فقالت امرأته : واللّه ما مشَطَتْني هذه الجالسة ولكنْ لم تُحْسن أَنْ تعْقِصه فعقصته هذه . فسئل سعيد عن ذلك فقال : ما مشطت ولا تركت ولا سيبلَع عليه في امرأته .
يرويه عبداللّه بن صالح عن الليث عن يونس بن يزيد عن زريق بن حُكَيْم .
قولُه : ما مشَطَت ولا تركت . هو بمنزلة قولك : عَمِلت وما عَمِلت . يريد : أنَّها عَمِلت شيئاً شيئاً يسيراً من عَمَلٍ كثير . وانَّ