اللّه جلَّ وعزَّ : فَصُبْرهُنَّ اِليكَ يجوز أَنْ يكون : قَطِّعُهنَّ واحْتج بقول خَنْساء : " من البسيط " ... لظَّت الشمّ منها وهي تَنْصَارُ ... .
قال : تصدَّع وتَفَلَّق ويقول رؤبة : " من الرجز " ... صُرْنا به الحُكْم وأَعيْا الحَكَما ... .
قال : يريد فَصَلْنا به الحكم . وعلى هذا التأَويل يجوز أَنْ يكون مُجاهِد نهى أَنْ تقطع شجرة مُثْمرة . والمذْهَب الأَول اَشْهر في اللغة واَعلا .
واِنَّما كَرِه أَنْ تَميل الشَجَرة المثمرة لأنها " تَصْفَر " وتَضْعَفُ ويقِلّ ثمَرُها . وربَّما جَفَّت .
وقال في حديث مجاهد أنه قال في قول اللّه جلَّ وعزَّ : وآتُو حقَّه يومَ حَصادِه ذَكر البُرّ ثم ذَكر التَّمْر فقال : اذاَ حَضَرُوه عند جداده أُلْقِي لهم من التَّفاريق والتَمْر .
التَفاريق : جمع تُفروق وسَمِعْت فقيهاً بالمدينة كنتُ أَجالسه يقول : كان أَبو عبيَد يُفَسِّر من غَريب الحديث ما تعرفه اِماؤنُا