الجَرِيدةُ السَّعْفةُ وجمعُها جَريد وهي أيضاً الخُرْص وجمعًها خِرْصان .
والعَواهِنُ هي السَّعَفات اللّواتي بين القِلْبة والقِلْبةُ جمع قُلْب .
وأَهل نَجْد يُسَمّون العَواهِنَ الخَوافي وإنَّما نَهاهُ عنها إشفاقاً على القُلْب أنْ يُضِرَّ بهِ قَطْعُها والعَواهِنُ في غير هذا عُروقٌ في رَحِم الناقة .
والوَذَمَةُ سَيْر من سُيور الدَّلْو ويكون لغيرها وجمعُها وَذَمٌ وهي التي تكون بين أَذان الدلْو والعَراقي يقال أوْذمْتُ الدلْو إذا شددتها بالوذم والعَرْقُوتان الخَشبَتان اللتان تُعْرَضان على الدلْو مثل الصَّليب .
وقال في حديث عمر أنّه خطَب فقال في خُطبته أَلا لا تَضْربوا المُسْلمين فتُذلُّوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفِّروهم ولا تُجَمِّروهم فتَفْتِنُوهم .
حدَّثنيه محمد بن عبيد عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحق عن سعيد الجَريري عن أبي نضرة عن أبي فِراس قال خطَبَنا عُمَر فقال ذلك
