قولُه لا تُجَمِّروهم هو من التَّجمير وذلك أَنْ يُتْرك الجَيْش في مغازيهم لا يُقْفلون قال الشاعر [ من الرجز ] ... فاليومَ لا ظُلْم ولا تَسْيِيرُ ... ولا لِغازٍ إنْ غَزا تَجْميرُ ... .
ويقال ايضاً أجْمرتهم فأنا أجمرهم إجْماراً قال الآخر [ من الطويل ] ... معاويَ إمّا أنْ تُجهِّزَ أَهْلنا ... إلينا وإمّا أنْ نؤوب معَاويا ... أَأجْمرتنا إجْمار كسرى جنودَه ... ومَنّيتَنا حتى مللْنا الأمانيا ... .
وقال في حديث عمر أنَّه أَتَى بمُرُوط فقَسَّمها بين نِساء المسلمين ودفع مِرْطاً بقي إلى أم سَليط الأنصارية وكانت تزْفِر القِرَب يومَ أُحُد تَسْقي المسلمين .
حدَّثنيه محمد بن عبيد عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحق عن الأوزاعي عن يونس عن الزّهْري .
المُروط أكْسِيَة من صُوف كانوا يأْتزِرُون بها وربما كانت من خَزّ أو غيره .
وقولُه تَزفِرُ القِرَب أَي تَحْمِلُها على ظَهْرها
