فاِذا ضَمَمْتَ الثاء فقلت : الثُّلَّة فهي الجمَاعة من الناس . قال اللّه جلَّ وعزَّ : ثُلَّة من الأَولين وثُلَّة من الآخرين . وكان رعي الغَنم عندهم في النساء عَيْباً يعيّر بعضُم بعضاً به . قال الشاعر : " من الطويل " ... اِذا المرء صدَّت أَمّه وتقبّلت ... فليس حقيقاً أنْ يقول الهواجرا ... .
يقول : مَنْ كانت اُمّه راعية تصرّ وتحلبُ فليس ينبغي له أنْ يشتم الناس وَيُعيِّرُهم . وقال الآخر : " من الطويل " ... كذبْتُم وبَيْت اللّه لا تنكحونَها ... بَني شاَب قَرْناها تُصرُّ وتحْلُبُ ... .
أَراد : بنى التي شاب قَرْناها وهي تُصرُّ وتحْلُبُ .
وذِرْوة السَنَام والجَبَل كلُّ شيء أَعلاه . وفي الحديث : " على ذِرْوة كلِّ بَعيرٍ شَيْطان " .
وكان جرير بن عبداللّه رضي اللّه عنه يتْفِلُ في ذِرْوة البَعير لِطُوله .
و عُنْفوان المَكْرع : أَول الماء وأراد : انه عزَّ فشَرِب أَول الماء وشَرِبَ غيرُه الرَّنْق وهو الكَدِر يعني : آخر الماء