وأَكلَ أَعلَى السنَام وأكلَ غيرهُ الفِلْذة وهي الكّبِد وهذا مثل .
والطَرْق من الماء الذي خاضَتْه الاِبل فكدّرَته وبالَت فيه .
وقال أبو محمد في حديث معاوية رضي اللّه عنه أن الشِّعبْي وَصَفه فقال : كانَ كالجَمل الطَّبً يأْمر بالأمر فاِنْ سكَت عنه أَقْدَم واِنْ رُدَّ عنه تأَخَّر .
يرويه أبو بكر ابن عياش عن أَبي حمزة الثمالي عن الشعْبي .
الطَّبُّ : الحَاذِق يقال : فلان طَبُّ بكذا وطَيب به اذا كان حاذقاً . والطَبُ من الاِبل : الحَاذِق مشْيه ' وحِذْقُه : ألاَ َ يضَع خُفّه اِلاّ حيث يُبْصِر .
وقد رُويَ عن معاوية نحو هذا . قال له عمرو بن العاص : قد أَعْياني أَنْ أَعلم : أَجَبانٌ أَنت أمَ شُجاع ؟ فقال : " من الطويل " ... شُجاع اذا ما أَمكنني فُرصْة ... واِلاّ تكنْ لي فُرْصة فجبانُ ... .
وقال أيضاً : لا أضع سيفي حيث يكفيني سَوْطي ولا أَضع سَوْطي حيث يكفيني لِساني ولوأَنَّ بيني وبين الناس شَعْرة ما انْقَطَعت . قيل : وكيف ذلك ؟ قال : كنت اذا مدوها خليتها واذا خلّوها
