" عليه " ماء كثير فاِذا نَضِج ذُرَّ عليه الدَقيق فاذا لم يكن فيها لحم فهي عَصيدة . والَّلفِيتة : العَصيدة المُغَلَّظة .
وفي حديث آخر يرويه محمد عن أنس انه كان عند أُم سلَيم شَعير فَجشَّتُه فجعلت َ للنبيّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم خَطيفة وأرَسَلَتْني أَدعُوه .
والخَطِيفةُ لَبن يوضع على النار ثم يذَرّ عليه دَقيق ثم يُطْبخ فيلعْقَه الناس . وأَحَسبَه سُمّي خَطيفة لاخْتِطاف الناس اِيّاه بالملاَعِق والاختْطاف كالاسْتِلاب . ومنه قيل لما تُخْرَج به الدَلُو من البِئْر : خُطّاف لأنَه يَخْطَف ما عَلِق به .
وقال أبو محمد في حديث معاوية رضي اللّه عنه انَّ رجُلاً قال : خاصَمت اليه في ابن أَخي فجعَلْت أَحُجّ خَصْمي فقال : لست كما قال الشاعر : " من البسيط "
