أَنَّي أُتِيحَ له حِرْباء تَنْضُبَةٍ ... لا يُرسِل السَّاق اِلاّ ممسكاً ساقاً ... .
رَواه الرياشي عن عباس الأَزرق عن السري بن يحيى عن قتادة . قال الرياشي : وذلك انَّ الحِرْباء يسْتقلّ على نِصْف الشَجرة ثم يَرْتقي علىأَغصانها اذا حَميت الهاجرة فيقبض على الغُصْن بكفّه ثم يرتقى الى غُصْن أَعلى منه فلا يُرْسل الأول حتى يقْبِض على الآخر وهذا مثَل يُضْرَب للرجُل لا يفرغ من حَاجة حتى يَسْأل أُخرى .
واَراد معاوية انَّ هذا لا تنقضي له حُجَّة حتى يتَعلَّق بأخُرى .
وقال أبو محمد في حديث معاوية رضي اللّه عنه انَّه قال كيف ابنُ زياد ؟ قالوا : ظَريف على أنه يلْحَنُ فقال : أَو ليس ذلك أَظْرف له .
حَدَّثنيه أبي حَدَّثنيه أبو حاتم عن الأصمعي عن عيسى بن عمر