قولُهم : يَلْحَن . أَرادوا : اللَّحْن الذي هو الخَطأ . وذَهبَ معاوية الى اللَّحَن الذي هو الفِطْنة . والأول بسكون الحاء والثاني بفتحها . يقال : رجلُ لَحِن اذاكان فَطِناً ومنه قول النَّبِىَّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم : " لعلَّ أَحدكم أنْ يكون أَلْحن بحجّته من بعض الآخر " . وقول اللّه تعالى : ولتَعْرِفَنَّهُم في لَحْنِ القول أَي : في قَصْدِه ونحوه . وقال ابن أحمر : " من الطويل " ... وتعِرف في عُنوانِها بعض لحنْها ... وفي جَوْفها صَمعْاء تبُلى النَّواصيا ... .
وذَكر الزيادي عن الأصمعي وأَبي زيد : انَّهما قالا :