ما لا تناله انَّ اللّه اختْار عمَي لدينه واخْتار الناس أَبي لدنياهم . فَدعا عمّي أَباك فأَجاَبه ودَعاَ أَبي عمَّك فاتبَّعه فأَين تجدك اِلاّ معي . قال ابن الزُبير : ذلك لو كنت من بني هاشم . قال معاوية : دَعْ هاشِماً فانَّها تفخر عليَّ بأَنفسها وأَفخر عليك بها وأَنا أَحبُّ اِليها منك وأَحَب اِليك منها وهي أَحب الِيَّ منك . قال ابن الزُبير : ان اللّه جلَّ وعزَّ رَفَع بالاسْلام بيتاً وخَفَض به بيتاً فكان بيتي مِمّا رفَع اللّه بالاسْلام . قال معاوية : أَجَلْ وبيت حاطِب بن أَبي بلتْعة مِمَّا رَفَع اللّه .
يرويه نقَلة الأَخبار .
احْتجنا لتفسير هذا الحديث أَنْ نذكر نَسَب رسُولُ اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم ونَسَب معاوية ونَسَب عبداللّه بن الزُبير ليصح ما أراد معاوية .
أَمّا رسُولُ اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم فهو : محمد بن عبداللّه بن عبدالمُطَّلب بن هاشِم بن عبد منَاف بن قُصَيّ بن كِلاب .
وأَما معاوية فهو : ابن صَخْر بن حَرْب بن أُمَّية بن
