حَدُيْث عبدالله بنْ الزُّبيرَ .
وقال أبو محمد في حديث ابن الزُّبير انَّ أهَل الشَّام نادَوْه يابن ذات النِّطاقَيْن فقاال : اِيه والالِهُ أوَ اِيهاً والهِ . " وتلك شكاة ظاهِر عنكَ عارُها " " ظاهر عنك عارها من قولك : لا تجعل حاجتي ظهريا " .
حَدَّثنيه يزيد بن عمرو عن الحجَّاج بن نصير عن قرة بن خالد عن هِشام بن عروة .
قولُه اِيها والأنه تقول للرجُل اذا اسْتَزدتْه اِيهٍ فاِنْ وصَلْته قلت : اِيهٍ حديثاً . قال ذو الرمة : " من الطويل " ... وَقْفنا فقلنا : اِيهِ عن أُمَ سالم ... وما بالُ تكليم الدّيار البلاقِعِ ... .
يريد حدّثينا عنها . وتَرَك التَّنْوين وقد وَصل لأنّه نوَى الوقوف على الحرف وانْ كان المحفوظ ايها فهو بمعنى الارْتضاء للشيء والتَّصْديق للقول . ولها موضع آخر وذلك اذا أَسْكتَّ رجلاً