قلت : اِيها عَنّا . فاِذا أَغريتْه بشيء قلت ويْهاً واذ تَعجَّبْت من طيب شيء قلت واهاً . ومنه قول أَبي النَّجْم : " من الرجز " ... واهاً لرياً ثم واهاً واها ... .
وقولُه : ظاهِرٌ عنك عارُها أَي : لا يعْلَق بك ولكنه ينبو عنك وهو من قولك : ظَهر فلان على السَّطْح اَيَ : عَلا عليه . " قال الرياشي قال اللّه جلَّ وعزَّ : " فما اسْطاعُوا أَنْ يظْهروا " . أَي : يَعْلوا عليه " .
قال أَبو ذؤيب : " من الطويل " ... وعيّرها الواشون أَيّي أُحُبّها ... وتلك شكاةٌ ظاهِرٌ عنك عارُها ... .
ولست أَدري أخذ بن الزبير هذا من أَبي ذؤيب أَم ابتدأها هو أَو هي كلمةٌ مَقُولة .
و حَدَّثني الرياشي عن الأصمعي قال : كان أَبو ذؤيب صاحب عبداللّه بن الزُبير في مَغْزى الى اِفريقيّة ومات أَبو ذؤيب فَدلاَه ابنُ الزُبير في حُفْرته . وفيه يقول أَبو ذؤيب في هذه الغَزاة : " من المتقارب "