وصاحب صَدْقٍ كسيدِ الضَّرَّا ... ينهضُ في الغَزو نهْضاً نجيحا ... وشيكَ الفُضول بعيدَ القُفُو ... ل اِلاّ مُشاحاً به أَو مُشِيحاً ... .
والشَكاة : العَيْب والذّم . قال الأَصمعي في رَجَزه : " من الرجز " ... يشكي بعِيّ وهو البَلْغ الحَدَثْ ... .
وقال أبو محمد في حديث ابن الزُبير انَّه حضَّ على الزُّهْد وذَكر أَنَّ ما يكفي الانسان قليل فَنَزَغه اِنسان من أَهل المسجد بنزيغة ثم خَبأ رأْسه فقال : اَين هذا ؟ فلم يتكلمّ . فقال : قائله اللّه ضَبَحَ ضَبْحة الثَّعْلب وقَبَع قَبْعة القُنْفُذ .
حَدَّثنيه أَبو حاتِم عن الأَصمعي .
قولُه : قَبع أَي : أدَخل رأْسه . وكان غير الأَصمعي يروي عن الزَبرقان بن بَدْر قال : أَبْغَضُ اِليَّ كنائِني الطُّلَعة القُبَعة .
والأَصمعي يرويه : الخُبَأَة . وانَّما ضرب له الثَعْلب مثلاً لجِبْته ورَواغه والقُنْفُذ . لاستْخفائه في خُروجه فانه يخرج ليلاً وقيل انَّه لا ينام