الترَّحِيل . قال امرؤ القيس وذكر امرأة : " من الطويل " ... ذَيْل مِرْط مُرَحَّلِ ... .
وأَمَّا قولُها : فأَصْبحَن على رُؤوسهنَّ الغِربْان . تريد : أَنَّ المُروط كانَتْ من شَعر أَسود فصار على الرُؤوس منها مثل الغِربْان وممّا يوضح هذا حديث حَدَّثنيه عبدة الصّفَّار قال : حَدَّثنا محمد ابن بِشْر العَبْدي عن زكريا بن أَبي زائدة عن مصْعب بن شَيبة عن صفية بنت شيبة عن عائشة انَّ رسُولُ اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم خرج ذات غَداة وعليه مِرْط مُرَحَّل من شَعر أَسَوْد .
وقال في حديث عائشة انَّها قالت : اذا حاضَت المرأة حَرُمَ الجُحْرانَ .
ذكره اسحق بن راهَوَيَه فسمعت رجُلاً من أَهل الحجاز من قُريش يحتجَّ به عليه في تَحْليل الأدْبار وقال : لولا انَّهما كانا حلالاً قبْل الحَيْض لم تَقُلْ : حَرُما بعدَ الحَيض . فقال في ذلك بعَضُ أصحاب اللُّغَة قولاً ارْتضاه اِسحق وعرفَه وقال : انّما هو حَرُمَ الجُحْرانُ بضم النون على لَفْظ الواحد . والجُحْران : الفَرْج . واَنشد فيه بيتاً أُنْسِيتُه وهذا مذْهَب في اللغة صحيح
