فقالَت : ما نَجِدُ في كتِاب اللّه اِلاّ النِّكاح والاسْتسْراء ثم تَلَتْ : والذين هُم لِفُروجِهم حَافِظُون اِلاّ على أَزواجِهم أَوْ ما مَلَكتْ أَيمانُهم .
يرويه يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة .
الاسْتسرار : التَّسرّي . وكان القياس أَنْ تقول : الاسِتسراء من تَسَّريت اِلاّ أَنها ردَّت الحرف ألى أَصله .
قال الأَصمعي : وَاصله تسررْت من السِّرّ وهو النكاح . قال اللّه جلَّ وعزَّ : ولكنْ لا تُواعِدُوهنَّ سِرّاً . أي : نكاحا . فأبدل من الراء ياء كما يقال : تَظَنَّيْت من الظَّن . والأَصُل : تَظَننَت وتمطيت وأَصلَه : تمططت . لأنه من : مطَ يده أي : مدَّها . وكما قال العجَّاج : " من الرجز " ... تَقضّيَ البازي اذا البازي كسرْ