نُحرِّمه فكيف تسألوني عما قد أَطْلق اللّه في كِتابه ولم يُحرْمه .
وقال في حديث عائشة أنَّها أَرادت بَيْع رِباعها فقال ابن الزُّبير : لتنتَهيَّن أَو لاحْجُرَنَّ عليها . فقالت : للّه عليَّ أَنْ أُكلَّمه أَبداً فاسْتعان عليها فبِلأْ ي ما كلَّمَتْهُ .
يرويه محمد بن كثير عن الأوزاعي عن الزهير عن الطفيل بن الحارث وفي الحديث انَّها بَعثت الى اليمن فاشْتُرِيَتْ لها أَربعون رَقَبة فأَعْتقتهم .
الرِّباع : المَنازل . واحدها رَبْع . وقولها : للّه عليَّ أَنْ أكلّمه . أَرادت : أَلاّ أُكلْمّه فحذفت لا والمعنى اثباتُها كقولٍ اللّه تبارك وتعالى : " يُبيِّنُ اللّه لكم أَنْ تَضِلُّوا " .
وتقول في الكلام واللّه أَفعل ذلك أَبداً تريد : لا أَفعله .
وقولُه : فَبَلأْي أي : بعد مشَقَّة وجَهْد . قال الشاعر وذكر فرساً : " من الطويل " ... فلأَياً بلأْي ما حملنا غُلامنَا ... على ظَهْر محبوك ظِماء مفاصِلُه ... .
أَي : جَهْداً بعد جهد ما قَدْرنا على حمله على الفرس .
وقال أبو محمد في حديث عائشة انَّه بلغَها أَن أُنَاساً يتناولون