وشرَّد الشِرْك شذَر مذَر وبعَجَ الأرض وبخَعها فقاءَتْ أُكلَها ولفظَتْ خَبيئها ترأمه ويأباها وتريدُه ويَصْدفُ عنها ثم وزَّع فيها فَيْئَها ثم تركَها كما صَحِبها فأَروني ماذا ترتأون وأَي يَومَىْ أبي تنقِمون ؟ أَيَومَ اِقامته اِذْ عَدل فيكم اَم يومَ طَعْنَه فقد نظَر لكم ؟ اقول قولي هذا وأَسْتغفر الله لي ولكم .
حَدَّثنيه محمد بن عبدالعزيز عن علي بن عبدالرحمن الجَزَري عن محمد بن منصور عن علي بن حسين عن يحيى بن سويد السَّدُوسي .
ورَوُي لي عن العتبي وعن غيره فجمعت بين الروايات فوجدْتُها مُتَقارِبَة وأَصلحت بعضها من بعض .
الأَزفلة : الجَماعة من الناس وكذلك الثُّبَة والزرَافة . وليس لذلك عدد بعينه .
لا تعْطُوه الأَيدي : لا تتناوله ولا تبلغُه . يقال : عطَوْت اذا تناوَلْت . وقال الشاعر وذكر ظبية : " من الطويل " .
... وتَعْطُو بظلِفيْها اذا الغُصْنُ طالَها ... .
والطَّوْد : الجَبَلُ العَظيم والمُنيف : المُشْرف . يقال : أنَاف على كذا أِي : أَشْرف . ومنه يقا لك مائة ونَيِّف اِنَّما
