هو شيء زائد بعد المائة كأَنَّه أَظَلَّ .
وقولُها : نَجحَ من النَّجاح وهو الظَّفَر بالحاجة . يقال : أَنْجح اللّه حاجته فنَجحت واَنجحه اللّه فنَجح .
وقولُها : أذا أكديْتُم تريد : اذْ خِبْتم ولم تظفروا وهو من الكُدْيَة مأخوذ . وذلك أنْ يحفر الحافر ليستنبط الماء فاذا بلغ الكُدْية وهي الصَّلابة قَطَع لأنه ييأس من الماء فيقال : أكدى فلان فضُرِبَ ذلك مثّلاً لمن طَلَب شيئاً فلم يَظْفر به .
و قولُها : سَبَق اذْ ونَيْتم وهو من الونى . والونى مقصور الفُتور . يقال : ونَى يَنِي وَوَنِيَ يَوْنا .
وقولُها : اسْتولى على الأَمد أي : على الغاية . يقال : ليس لعذاب الكافِر أَمد .
وقولُها : يفُكُّ عانيها يَعني : أَسيرها أَي : يفتديه . ومنه الحديث : " النِساءُ عندكم عوَانٍ : أَي : أَساري . وأَصلُ التَعْنية : طولُ الحَبْس .
وقولُها : ويريش مُمْلَقها . والمملق " : الفَقير . اَي : يُغْنيه . وأَصلُه من الريش . كأنَّ المُعْدم لا نُهوضَ به مثلُ المقصوص من الطير والمَنْتوف الريش . فأِذا كُسِيَ نهضَ وطار . فجُعِل الريش للمال مثلاً وللباس .
وقولها : ويرأَب شَعْبها أَي : يشده . والشَّعْب : الصَّدْع . تقول : اذا اختلفت وافترقت لأمَ بيْنها . ومنه يقال لمصْلح البِرام المتكسرة : شَعَّاب