الفُلول وهو الكسْر . يقال : في السيف فُلول اذا كان في حَدِّه تثلّمُ . قال النابغة : " من الطويل " ... ولا عيبَ فيهم غير أَنّ سيوفَهم ... بهنَّ فُلول من قِراع الكتَائب ... .
ولا أَحسبه قيل للمهزوم مَفْلول اِلاّ من هذا . كأَنّه كُسِر .
وقولُها : ضَرب الحقُ بجِرانه أَي : ثَبت وأقاَم . والجِران : الصدر وكذلك البَرْك والأَصل فيه أَنْ يبرَك البَعير فيضرب بصدره الأَرض . فقيل ذلك للشيء اذا ثَبت وأقام واسْتقر .
وقولُها : ورَست أَوتاده أَي : ثبتت . وكلُّ شيء نبت فقد رسَا يرسو .
وقولُها : ضرَب الشيطان رَوْقه . والرَّوْق الرِّواق . وهو ما بين يدي البيت . قال الأَصمعي : روِاق البيت سمَاوتُه وهي الشُّقَة التي دون العُلْيا . قال الشاعر وذكر العينين : " من الطويل " ... لكلتيهما رَوْق الى جَنْب مُخْدَع ... .
قال أبو محمد : قد لغز الشاعر في هذا البيت وقد وصَفَ عيني الناقة وقال : لكلّ واحدة منهما رواق ومِخْدع . فجعل حاجبها شبه الرواق وداخل العين شبه مخدع
