سُمّي سُدْفة قال الشاعر : " من الرجز " ... ولا يُرى بسُدْفة الأمير ... .
وبُسّدة أيضاً يريد الباب . ويجوز أَنْ يكون داخل البيت لأنّه حجاب وستر .
وقولُها : وجهت سِدافته تريد : أَخذت وجهها . أَي : هتكت الستر يدُلّك على ذلك قولُها : لو قيل لي ادخُلي الفِردوس لاسْتحيت أَنْ أَلْقى محمدا صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم هاتكة حجاباً قد ضرَبه عليَّ قال العجَّاج يصف جيشاً كثيراً : " من الرجز " ... يُوَجّه الأَرض ويَسْتاق الشَّجَرْ ... .
أَراد : يأْخذ وَجْه الأرض . ويجوز أن يكون أَرادت بقولها : وَجَهتُها أَزلْتها من مكانها الذي أُمِرَتْ أَن تلزمه وجعلتها أَمامك . ووقاعة السِتْر موقعُه على الأرض اذا أرسلته . وهي موقعته أيضاً . وكذلك موقعة الطائر . والرقْشاء : الأَفعى سُمِّيت بذلك للترقيش في ظَهْرها وهو النُّقَطُ . والجَرادة أيضاً رَقْشاء . قال النابغة : " من الطويل " ... فَبِتُّ كأَنَّي ساورتْني ضَئيلةُ ... من الرُقْش في أَنيابِها السُّمُ نَاقِعُ ... .
وهي تُوصَف بالاِطْراق وكذلك الأَسَدُ والنَّمر . قال
