أَي : الممتد . وازبأرَّت : اقْشَعرَّت وتنفَّشَتْ . وقال امرؤ القيس يصف فرساً : " من المتقارب " ... لها تُنَنُ كَخَوافي العُقا ... بِ سودٌ يفِئْن اذا تزْبئرَ ... .
والثُّنَّة الشَعر المتعلّق في مآخير قَوائمها . ويفِئن : يكْثُرن . اذا تزبئر : أِي تَتَنفَّش .
وقال في حديث شريح أنَه أَبطل النَّفْح اِلاّ أَنْ تضْرِب فَتُعاقِب .
حَدَّثنيه محمد بن عبيد قال : حَدَّثناه سفيان بن عيينة عن مجالد عن الشِّعبْي .
وأَراد الدابة تَنْفح برِجْليها وانه كان يبطله ولا يُلْزم صاحبها شيئاً اِلاَ أَنْ تضرب فتعاقب . أَيَ : تتبع ذلك رَمْحاً . يقا ل : عاقَبْتُ كذا بكذا اذا اَتبعتْه اِيَّاه .
وقال في حديث شريح أَنَّ رجلين اخْتَصما اليه . فقال أَحدُهما : اِنَّ هذا اشْترى منَّي أَرضاً من أَرض الحيرة وقبَضَ مني وَصْرَها فلا هو يردُّ الوِصْرَ ولا يُعْطيني الثَّمن فلم يُجِبْهما بشىء حتى قامَا من عنده
