وأما القائِف فهو الذي يعِرف الآثار ويتبعها ويعرف شبَه الرجُل في وَلده وأخيه .
حَدَّثني سهل بن محمد قال : حَدَّثنا الأَصمعي عن رجل من آل أبي مسروح عن عَوْسَجة بن مغيث القائف قال : كنَّا نُسْرَق نَخْلنا فعرفنا آثارهم فركبوا الحُمُر فعرفنا نَمَس أَيديهم في العُذوق . وحدَّثني اَيضاً عن الأَصمعي عن ابن أَبي طرفة الهُذَلي قال : رآني قائِفان وَهُما مُنْصَرَفان من عَرَفة بعد الناس بيوم أو اثنين أثر بعير فقال أحدُهما : ناقة وقال الآخر جَمَلٌ فاتبعناه فمرَّة يجتمع لهما الخِّفّ ومرَّة يريان الخَطْوة منه حتى دَخلا شِعْباً من شعاب مِنى فاِذاهما بالبَعير فأَطافا به فاِذا هو خُنْثى